اجتماعيةشريط الاخبار والنشاطاتعامةكل الاخبارمقالات

ثقافة تقبل الهزيمة والعمل على ازالتها

بقلم / رؤى الخزرجي

دائماً نلملم الجراح التي تعرضت لها بلداننا العربية سابقاً او حتى تلك الجراح الحالية فالجراح نعني بها هنا الهزيمة بحد ذاتها فنقوم بتزيينها بل وتعدينا ذلك الى جعلها ثقافة لابد منها وذلك باختلاق الاعذار عنها وعن كيفية حدوثها وبدل ان نقوم بإيقاظ عقولنا وتوعيتها نذهب مباشرة لألقاء اللوم على جبابرة الغرب , لكن مهلاً لماذا نقوم باختلاق تلك الاعذار وتزيين الهزائم بصورة غير التي من الممكن اظهارها وعلى مر الحقبات التاريخية المتعاقبة فبدل ان نقوم بالعمل على تقبلها مثلما هي بل ونقوم على إزالة أثارها من عقولنا وكأنها واقع حال لا مناص له , فما الذي يتطلب منا العمل به للحيلولة دون الاستمرار في تلك الافكار , لكي نصل الى درجة ايجاد الحلول المنطقية لإزالة الاثار لابد من فهم المعيار الأدق للنقد لأنه بطبيعة الحال حالة فكرية اي انه من الواجب ان نبدأ بالعمل على انتقاد افكارنا السابقة والعمل على تغييرها وهذا يكون بالتأكيد مصحوب بالوعي الجماهيري الذي لايتوافر إلا عن طريق ترسيخ الحريات العامة كحرية الرأي والمناقشة وكذلك التعريف بشكل واضح لنوع الثقافة والتربية لكي لا نقع بوحل ثقافة باهتة غير مولدة للأفكار الجديدة بحيث تكون كاسرة للجمود والتحجر الفكري الذي خيم على عقولنا منذ فترة طويلة والاهم من ذلك كله لا نفع من تربية عقيمة غير مولّدة لأجيال نافعة على المدى البعيد واخيراً لا نفع من سياسة راكدة او مستنقعه غير قابلة للحركة لكونها استنقعت من قبلنا باختيار الأسوء لمعرفتنا به فهو افضل من الذي يدعي انه افضل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى